الخميس، 4 فبراير 2010
قيتـــــاره غنت للوطن
بنصر بلادي جاءني طائر البشرى
فصارت ضلوعي للكويت ربابة
وصارت حروفي للكويت سنابل
توغلت في ذاتي فابصرت ديرتي
فسالت دموعي فوق رمل عشقته
بلادي بلاد طهر الحب قلبها
بلادي اذا اشتدت على الناس كربة
رجال بنوها وهي صحراء بلقع
بلادي حماها من قديم رجالها
الى ان اراد الله اخر سعيهم
بلادي وان كانت بلادا صغيرة
سيخرج من تحت الرماد محلقا
لقد علمته الريح سر اختلافها
بنصر بلادي جاءني طائر البشرى
رجعنا وكان الرجوع مقدرا
واسمع شادي في سماها مغردا
فجدد شوقي للغنى مرة اخرى
تترجم شوق الناس للفرحة الكبرى
اذا فاتها الاعصار من بعد قفرا
فاطفأت في اسيافها مهجة حرى
وعانقت ارضا قد وهبت لها العمرا
فما نقضت عهدا ولا اضمرت غدرا
تكون منارا للسنا يرشد الحيرى
وقد طوفوا من اجلها البر والبحرا
وقد ركبوا من اجلها المركب الوعرا
جميلا فصار الرمل من تحتهم تبرا
ولكنها بالحق قد كبرت قدرا
لآفاق آت نحن في سره ادرى
وسر غيوم ترسل المزن والقطرا
فجدد شوقي للغنى مرة اخرى
فليس لقب لا يغني لنا عذرا
يعيد صدى التاريخ في حلة اخرى
قيــــتـــاره غنــــــت للوطــــــــن
الثلاثاء، 12 يناير 2010
العين العــــــــوره

اما اليوم فيصيبنا الذهول ويشيب رأسنا من هول ما نسمع , لماذا اللعب باموال الأجيال القادمه لماذا هذه الخسائر واحده تل والأخرى أين مستشفى المتقاعدين ، أين الشركه الكويتية للتامين وما السبب الحقيقي وراء بيعها ، من يحاسب من وضع وديعه بقيمة تفوق 800 مليون دينار كويتي والتي تعادل نسبتها اكثر من २५% من الممتلكات ويضعها في بنك الأهلي المتحد في مملكه البحرين الذي هو رئيس مجلس الإداره فيه لماذا لم توضع في بمصرفنا المحليه لماذا وغبرها من الأمور , والله لو تسأل أي مواطن عادي (شنو سوتلك التامينات) يقول (باقت فلوسنا)
الجمعة، 8 يناير 2010
لعب ديمقراطي
الثلاثاء، 29 ديسمبر 2009
أزمة تلد أخرى...
إلى متى حالة التشنج مستمرة ؟ إلى متى وقطار التنمية متوقف ؟ إلى متى ومسلسل المهاترات النيابية مستمر ؟...
يتساءل رجل الشارع العادي عن مصيرمستقبله ومستقبل أبناءه ، قي ظل حالة التوقف التام التي أصبحت مرض مزمن تأن الكويت تحت وطئته ، فما نكاد نرى بصيص انفراجه في آخر النفق حتى نجررعلى أعماق أبعد
الكاتب الشهير Noam Chomsky شرح حالة الدول الفاشلة في كتابه
FailedStates: The Abuse of Power and the Assault on Democracy
ونخشى مانخشاه أن ننضم إلى قائمة هذه الدول ، والفضل يعود إلى حفنة من نواب الأمه تسعى حثيثا إلى الوصول بالكويت إلى حافة الهاوية ، غير مدركين ما يدورخارج فكرهم الضيق باستهداف فلان ومحاولة "حرق فلان" سياسيا ويأتي أداءهم لمهامهم الأصلية في آخر إهتماماتهم !!!
إن التقدم والرقي إلى مصاف الحضارات المزدهرة ، والدول المتقدمة لا يكون إلى بالسعي والجهد والمثابرة في سن التشريعات الحديثة وتوفير البيئة الجاذبة للمشاريع الطموحة التي ترتقي بالبنية الأساسية ، وتوفر الرخاء والرفاه للأرض ومن سكن عليها ، هذا من جهة ...!
ومن جهة أخرى بتفعيل الرقابة البناءة وتوجيهها لتصحيح الخلل ، لا لمحاربة الخصوم بأشخاصهم ومحاولة التكسب الرخيص .